<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom">

  <title><![CDATA[مدونة الطيب الضادي]]></title>
  <link href="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/atom.xml" rel="self"/>
  <link href="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/"/>
  <updated>2015-07-21T23:22:20+02:00</updated>
  <id>http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/</id>
  <author>
    <name><![CDATA[طيب مرابطي]]></name>
    
  </author>
  <generator uri="http://octopress.org/">Octopress</generator>

  
  <entry>
    <title type="html"><![CDATA[المعلوماتية الصحية]]></title>
    <link href="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2015/07/21/health-informatics-definition/"/>
    <updated>2015-07-21T00:22:00+02:00</updated>
    <id>http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2015/07/21/health-informatics-definition</id>
    <content type="html"><![CDATA[<h2>المعلوماتية الصحية (health informatics):</h2>

<p>  هو مجال من علم المعلومات المعنية بإدارة البيانات والمعلومات الصحية من خلال تطبيق الحاسوب و تقنيات أخرى و نظرا لكونه مجال جديد نسبيا فإن التعريف يتغير بإستمرار.
  <!-- more --></p>

<p>عمليا، المجال يعني  أكثر بتطبيق المعلومات في المجال الصحي من إستعمال التقنية في حد ذاتها, لهذا فهو يختلف عن إستعمال تقنية المعلومات داخل مؤسسة صحية.فالتقنية تساعد في تخزين، نقل وتحليل البيانات.
مجال المعلوماتية الصحية يحوي أيضا معايير مثل HL7 و لوائح المصطلحات الطبية مثل SNOMED أو MeSH. <br/>
المعلوماتية الصحية تطلق أيضا على العلوماتية الإكلينيكية أو السريرية (clinical informatics) كما أنها تطلق أيضا على المعلوماتية الطبية  (medical informatics) أو في حالات نادرة على معلوماتية الطب الحيوي (biomedical informatics).</p>

<h2>معلوماتية الطب الحيوي (biomedical informatics):</h2>

<p> هذا المصطلح يستعمله البعض لأنه يشمل مجالات الطب الحيوي بالإضافة إلى الطب، طب الأسنان، التمريض، التصوير الطبي…
الجمعية الأمريكية للمعلوماتية الصحية  The American Medical Informatics Association
و الجمعية الأمريكية لإدارة المعلومات الصحية  The American Health Information
Management Association تقترحان التعريف التالي لمعلوماتية الطب الحيوي :
&#8220;مجال متعدد التخصصات لدراسة  ومتابعة الاستخدامات الفعالة للمعلومات والمعرفة في البحث العلمي،حل المشكلات واتخاذ القرارات الطبية الحيوية، وهذا  لتحسين صحة الإنسان.&#8221;
كون هذا المجال أقرب إلى دمج &#8220;علم الوراثة البشري&#8221;، في الممراسات الطبية اليومية فإن هذا التعريف إنتشر كثيرا بين المختصين. يستخدم AMIA مصطلح &#8220;المعلوماتية الطبية&#8221; فقط للإشارة إلى فرع المعلوماتية السريرية التي تتعامل مع
تشخيص الأمراض وإدارتها، مع التركيز على الأطباء. الصورة المرفقة توضح نظرة AMIA لمجال معلوماتية الطب الحيوي والعلاقة مع المعلوماتية الصحية.</p>

<h2>المعلوماتية الحيوية (bioinformatics): </h2>

<p> هو مجال فرعي من معلوماتية الطب الحيوي يركز بالدرجة الأولى على البيانات البيولوجية، خاصة الDNA والبيانات الجينومية في مقابل السريرية أو الصحة العامة أو غيرها من البيانات.</p>

<p><img src="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/images/biomedicaldef/amiadef.png" title="amiadef"/></p>

<h2>تقنية المعلومات الصحية (health information technology): </h2>

<p>  تعرف على أنها تطبيق الحواسيب و التقنية في المجال الصحي.</p>

<h2>إدارة المعلومات الصحية (health information management): </h2>

<p>هذا المجال يهتم  بالسجلات الطبية الورقية و الترميز ولكن مع ظهور و تطور السجل الطبي الإلكتروني المتخصصين يتعاملون الآن مع مسائل تتجاوز الحيز المُعتاد مثل حماية الخصوصية.</p>

<p>كخلاصة هذه أهم النقاط التي تسعى المعلوماتية الصحية في حلها:</p>

<ul>
<li>تسهيل تبادل المعلومات ونشرها بين الإخصائيين أو المؤسسات الصحية و العالم الخارجي.</li>
<li>إستعمال كل التقنيات و الأدوات التي تتيحها التقنية الحديثة لتسريع نقل البيانات و تحليلها مما سيؤدي إلى تحسين جودتها وإلى تطورها.</li>
<li>المجال يلعب دور واجهة لمجالات أخرى مثل العلوم الطبية ،الحاسوب ، هندسة الطب الحيوي ،علم الأحياء، وعلوم المكتبات والصحة العامة.</li>
</ul>


<p>التعاريف منقولة و مترجمة من كتاب health informatics: pratical guide for Healthcare and Information Technology Professionals للمؤلف Robert E Hoyt.</p>
]]></content>
  </entry>
  
  <entry>
    <title type="html"><![CDATA[ميزة التعدد اللغوي في نظام اللغة الطبية الموحد وغياب اللغة العربية]]></title>
    <link href="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2014/04/22/umlsmultilanguage/"/>
    <updated>2014-04-22T19:35:00+02:00</updated>
    <id>http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2014/04/22/umlsmultilanguage</id>
    <content type="html"><![CDATA[<p>نظام اللغة الطبية الموحد (The unified Medical Language System) عبارة عن نظام يسمح بدمج لائحات المصطلحات الطبية من إختصاصات مختلفة. النظام تم تطويره من المكتبة الوطنية الأمريكية للطب  (NLM) و  على مدى ال20 سنة الماضية، تم إضافة ما يقارب 168 مصادر مصطلحات ومكنزآت داخل الMetathesaurus</p>

<!-- more -->


<p> ، اللغة السائدة هي اللغة الإنجليزية (166 مصدر)، ولكن هناك 52 مصدر بلغات أخرى غير الإنجليزية : 6 باللغة الهولندية والألمانية والإسبانية؛ 5 باللغة الفرنسية، 4 باللغة البرتغالية الإيطالية و؛ 2 في التشيك والفنلندية والمجرية و اليابانية والكورية والنرويجية والسويدية، و1 في الباسك، الكرواتية، الدنمركية، العبرية، اللاتفية والبولندية والروسية).</p>

<p>الNLM لا تتحمل ترجمة أي من هذه المصطلحات ولكن تقوم بدمج الترجمات مع المفردات الإنجليزية عندما تصبح متاحة، الأمثلة على ذلك كثيرة يمكن ذكر: &#8220;رؤوس الموضوعات الطبية&#8221;   (MESH) الموجود في ال Metathesaurus في 16 لغات ، التصنيف الدولي للرعاية الصحية الأولية (ICPC) في 14لغات ة، المعجم الطبي للأنشطة التنظيمية المصطلحات (MedDRA) في  10لغات، SNOMEDCT و  المصطلحات الإجرائية الحالية للأطباء بالغتين الإنجليزية و الإسبانية، وذلك لكون هاتين اللغتين هي اللغات الرئيسية المستخدمة في الولايات المتحدة.</p>

<p>المفردات المترادفة من لائحات مختلفة تجمع في ما يسمى UMLS concept أي مفهوم UMLS بغض النظر عن الغة، هذه الميزة تجعل من  السهل للمستخدمين تحديد المرادفات غير الإنجليزية لمفهوم معين و، على العكس، إلى تحديد مفهوم من مصطلح في لغة معينة، حاليا الMetathesaurus يحوي مايقارب 2.8 مليون مفهوم تدمج على الأقل مصطلح إنجليزي، مع نسبة 12% تعتبر الغة الإسبانية ثاني لغة أكثر تمثيلا في   الMetathesaurus وهذا يرجع بشكل كبير إلى وجود الترجمة الإسبانية للSNOMEDCT، من جهة أخرى تمثل اللغات الأخرى حوالي 3% من إجمالي المفاهيم.
حاليا  الMetathesaurus يعتمد الunicode منذ أكثر من 10 سنوات ويستعمل الutf-8 لترميز الحروف.   <br/>
الUMLS متوفر من خلال هذا الرابط  <a href="https://uts.nlm.nih.gov">https://uts.nlm.nih.gov</a> الاستعمال يتطلب ترخيص مجاني و ذلك للقيود المفروضة على بعض المصادر. <br/>
و لكن اين هي اللغة العربية من هذا الزحم من اللغات؟ اين هي المصطلحات الطبية المترجمة باللغة العربية ؟ المشكل أن هناك مصادر مترجمة إلى العربية مثل الICD10 و لكن غياب تنظيم معتمد يسير الترجمات و ينظمها و يقوم باصدار النسخات المختلفة يجعل الترجمات كلها لا تُعتمد و لا يمكن الاعتماد عليها داخل أي نظام و هذا منطقي نظرا لطبيعة علم مثل علم الطب و الذي تتغير فيه المصطلحات و المفاهيم في بعض الاختصاصات شهريا،  مثل تلك المصادر التي لها صلة بجانب الصيدلة و الأدوية، فلو أخذنا المثال الفرنسي فنجد هناك تنظيم مخصص لترجمة الMESH   و مواكبة تغير النسخ المختلفة التي تصدرها الNLM حتى يتم توفير النسخة الفرنسية في أقرب وقت، لأن المشكل ليس الترجمة فقط بل تتبع المحذوفات و تغيير العلاقات و ترجمة في حالة كانت هناك إضافات. و السؤال هو متى سنرى تنظيمات أو فرق بحث جامعية عربية تتبنى الترجمة و تنظيم المصادر حتى نستطيع يوما ما الطمع في أن يكون هناك اللغة العربية في قواعد مهمة  وعالمية مثل الUMLS.</p>
]]></content>
  </entry>
  
  <entry>
    <title type="html"><![CDATA[تحديات المعالجة الآلية للغة  و المعلومات الطبية بالعربية]]></title>
    <link href="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2014/03/06/arabicmedicalnlpproblems/"/>
    <updated>2014-03-06T19:04:00+01:00</updated>
    <id>http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2014/03/06/arabicmedicalnlpproblems</id>
    <content type="html"><![CDATA[<p>كنت في مقال سابق قد تكلمت عن أهم التحديات التي تطرحها معالجة المعلومات الطبية بشكل عام و كنت قد طرحت بعض التساؤلات حول مكانة  اللغة العربية من ذلك الزخم الكبير من التحديات.</p>

<p>في هذا المقال سوف أسرد أهم المشاكل التي تقف وراء قلة الموارد و الأعمال في مجال معالجة المعلومات الطبية باللغة العربية، بناء على  <a href="http://www.lrec-conf.org/proceedings/lrec2012/pdf/597_Paper.pdf">منشور</a> يطرح بشكل جميل أهم تلك المشاكل :</p>

<!-- more -->


<h2>التدريس باللغة العربية، من الرجاء إلى التمني :</h2>

<p>أول تلك المشاكل وراء صعوبة العمل باللغة العربية في مجال المعلومات الطبية هو ما يسمونه &#8220;الازدواجية اللغوية&#8221;، حسب ويكييبديا فإن  <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%B2%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D8%BA%D9%88%D9%8A%D8%A9">الازدواجية اللغوية</a> هي حالة لسانية مستقرة نسبيا يتواجد فيها مستويين لغوين للكلام من نفس اللغة (كالعامية و الفصحى) أو من لغتين مختلفتين (كالعربية و الفرنسية)، و هذا المشكل يظهر جليا خاصة في تدريس الطب في البلدان العربية، فرغم أن الطلاب عرب و البلدان عربية إلا أن اللغة المستخدمة في تدريس العلوم  الطبية أو الصيدلانية ليست العربية بل هي إما الانجليزية أو الفرنسية و لعل سوريا هي الاستثناء الوحيد في ذلك و الله أعلم، هذا المشكل لا يرتبط بمستوى اللغة  لدينا أو مستوى المدرسين أو الطلاب و لكن لقلة الترجمة و عندما أتكلم عن الترجمة ليس فقط ترجمة الكتب المهمة أو الدروس بل هناك غياب كبير لديناميكية ترجمة تبدأ من المصطلحات الكثيرة و المتجددة في هذا المجال مرورا بالكتب و الدروس و المنشورات، فمجال الطب و الصيدلة  مجال تتجدد فيه المفاهيم بسرعة و في غياب ديناميكية ترجمة متجددة فإنه من المستحيل تدريس مادة مهمة مثل الطب باللغة العربية، فلو أخذنا مثالا النظام الفرنسي فنجد أن هناك ديناميكية كبيرة وراء الاعتناء بالترجمة من الانجليزية إلى الفرنسية للمصطلحات و الكتب و الدروس ولعل النظام الفرنسي في مجال الطب و خاصة  في مجال التدريس من أقوى الأنظمة التي أعرفها و التي استطاعت أن تواكب قوة اللغة  الانجليزية و الحفاظ على التدريس في الجامعات باللغة الفرنيسة،  لهذا فأن التدريس  بالفرنسية للطب من العلوم القلائل التـي يمكنكم دراستها من دون المرور على مراجع بالانجليزية إلا في الاكتشافات و الدراسات الحديثة و التي نجدها غالبا في منشورات علمية بالانجليزية.</p>

<h2>الممارسات من الفرنسي للعامي :</h2>

<p>التدريس ليس وحده  من يعاني من من هذا المشكل ففي المجال المهني و مجال الممارسات اللغة المستعملة في الغالب ليست العربية و هذا نجده  في الوصفات الطبية و التقارير الصحية في المستشفيات أو بين الأطباء، و هذا المشكل يطرح  تحدي آخر و هو مشكل إنشاء النصوص التي يعتمد عليها الباحث لتطبيق الأدوات و الآليات التي تم تطويرها باللغة العربية، فالعارفين بهذا المجال يعرفون أن مشكل النصوص و تشكيلها و إنشاءها علم بحد ذاته و قلة الممارسات باللغة  العربية يجعل تجميع &#8220;ذخيرة نصوص&#8221; أمر شبه  مستحيل هذا و إن فرضنا أن تلك الممارسات تتم و تخزن على شكل الكتروني.</p>

<h2>الانجليزية من أمامنا و لا شيئ وراءنا :</h2>

<p>مشكل آخير و لعله المشكل الذي تتقاسمه جميع اللغات أمام الانجليزية و هو مشكل النشر العلمي، فبكونها اللغة  العالمية الأولى المستعملة فهذا يجعل من النشر باللغة الانجليزية ضرورة لكل باحث في الطب حتى يضمن انتشارا لبحثه و دراساته و لكن هل هذا منع من وجود محاضرات و مجلات علمية كبيرة بلغات أخرى، الجواب لا، فعلى مستوى البلدان هناك الكثير من المحاضرات بلغات البلدان : فرنسا، اسبانيا، البرازيل&#8230;وهذا الشيئ نفتقده كثيرا بل نكاد لا نجده في بلداننا و هذا في مجالات عديدة غير الطب، ففي مجال الحاسوبيات مثلا نجد المحاضرات و المجلات العلمية قليلة و منعدمة.</p>

<p>في ضوء هذه المشاكل و كباحث في مجال المعلوماتية الطبية، أعتقد أن أول تحدي وراء الباحثين العرب هو تطوير آليات الترجمة : ترجمة المصطلحات، ترجمة الكتب، ترجمة الدروس، ترجمة المحاضرات&#8230;
و ما أقصده  بالديناميكية هو انشاء فرق بحث مختصة في مجال المعلوماتية الطبية بالعربية من جانب &#8220;المحتوى&#8221;، و من خلالها يتم تطوير آليات الترجمة و بناء أنظمة تمثيل معرفي بالعربية للمعلومات الطبية من خلال ما هو متوفر الآن في فرق كثيرة على مستوى الوطن العربي متخصصة في تطوير الانتولوجيا و القواميس المختصة.</p>
]]></content>
  </entry>
  
  <entry>
    <title type="html"><![CDATA[معالجة المعلومات الطبية : من المصطلح إلى أنظمة التمثيل المعرفي: النموذج الاصطلاحي ]]></title>
    <link href="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2014/02/28/medical-terminologies-intro/"/>
    <updated>2014-02-28T22:52:00+01:00</updated>
    <id>http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2014/02/28/medical-terminologies-intro</id>
    <content type="html"><![CDATA[<p>أنظمة المعلومات الطبية يجب أن تختلف عن أي أنظمة من حيث قدرتها على تخزين و تحويل المعلومة و المعرفة الطبية. أهداف هذه المعلومات مختلفة، على سبيل المثال : رعاية المرضى، تقييم الجودة، البحث و علم الأوبئة و خاصة التعليم.</p>

<p>الطريقة البديهية و الطبيعية للتعبير عن هذه المعلومات هي: اللغة أو كما يسمى &#8220;اللغة الطبيعية&#8221; أو &#8220;النص الحر&#8221;. اللغة تعتبر الطريقة االسهلة و التي يفهمها الجميع للتعبيرعن الوقائع و الملاحظات، لتبادل المعرفة.</p>

<p>المشكل في اللغة الطبيعية هي قوتها!!، أنظمة المعلومات تلقى صعوبات كبيرة للتعامل مع المعلومات باللغة الطبيعية وهذا لأن أغلب الأنظمة ولعل كلها تتعامل مع متغيرات شكلية من حيث الجانب الرياضي تحول بينها وبين الفهم الصحيح للغة الطبيعية، لهذا فالهدف و التحدي يكمن في تقديم  نموذج شكلي رياضي للتعامل مع المعلومات الطبية.
بشكل عام الهدف هو إعطاء الإمكانات للأنظمة حتى يتسنى لها القيام بحسابات على تمثيل للمعلومات الطبية، تبدأ من المقارنة البسيطة بين المعلومات من حيث أوجه الشبه وتحديد الإختلافات الممكنة.</p>

<!-- more -->


<p>قاعدة هذا النموذج أو التمثيل عبارة عن مخزن موحد لكل الوحدات المعلوماتية التي يكمن التعامل معها : مجموعة المفاهيم المهمة للمجال concepts، و العلاقات relations التي تسمح بربط المفاهيم بعضها ببعض : من الأعم إلى الأخص أو لإنشاء مفاهيم أكثر تعقيدا من خلال مفاهيم بسيطة.</p>

<h2>صعوبة تبادل المعلومات :</h2>

<p>حتى تحصل عملية تواصل بين شخصين أو نظامين، يجب أن تحتفظ المعلومة المتبادلة بين المرسل و المرسل إليه كل قيمتها المعرفية، الحالة المثالية هي أن تصل المعلومة إلى المرسل إليه كاملة. فيما يخص الأنظمة فإن هذه القاعدة تتحكم فيها الطبقات الستة الأولى من النموذج ISO-OSI والذي من دوره تنظيم التبادل الإلكتروني للمعلومة.</p>

<p>بعد وصول المعلومة يبقى هناك مشكل آخر، وهو أن الطرف الثاني بإمكانه فهم المعلومة بطريقة صحيحة، والسؤال أو المشكل هنا في &#8220;التوافقية الدلالية&#8221; : semantic interoperability.
أهم عامل يجعل المعلومة صعبة القراءة أو الفهم هو مشكل &#8220;الغموض الدلالي للمعلومة&#8221;، والتي تعبر عن حالة الفهم المتعدد والمختلف لنفس المعلومة  من قبل الأنظمة المختلفة، مشكل الغموض المعلوماتي إن وجد فإنه يدل على مشاكل موجودة في نظام التعامل مع المعلومات لعل أهمها :
- عدم  وجود اجماع أو اتفاق على تعريف معلومة يعتبر أهم  عامل يقف وراء وجود الغموض. هذا العامل قد يتأثر بعوامل أخرى تختلف من منطقة إلى أخرى و على مرار الزمن بحسب طبيعة تطور المعرفة أو التقنية خاصة في المجال الطبي.
- استعمال كلمات تحمل معاني مختللفة أو مايسميه أصحاب اللغة المشتركات اللفظية، فمثلا العين يمكن أن تعني العين البصيرة كما يمكنها أن تعني عين الماء.
- عدم الدقة : و التي هي عبارة عن تعريف غير دقيق للدلالة على معلومة أو مفهوم معين، مثال ذلك الاحتشاء من غير تحديد المنطقة سيؤدي بالضرورة للغموض.</p>

<p>بالاضافة الى الغموض، هناك عامل آخر يصعب الأمور هو مفهوم المترادفات، بصفة عامة  كلمتان مترادفتان يعني أنهما تدلان على نفس المفهوم و إن كانتا تختلفان من حيث الكتابة. المترادفات عالم كبير و متفرع  في المجال الطبي و مختلف باختلاف المصطلحات، مفهوم المترادفات في المجال الطبي مفهوم نسبي و يختلف من مجال طبي إلى آخر، بحيث يمكن أن تجد كلمتين مترادفتين  في مجال الأحياء بينما تربط بينهما علاقة أخرى في مجال طبي أخر كالاحصاء مثلا، و المترادفات من الأمور التي تتغير كثيرا في الزمن مهذا لتطور المفاهيم بسرعة  في مجال الطب.</p>

<p>أي ملاحظة نريد ارسالها أو تسجيلها ستكون معقدة أو بسيطة أو يمكننا حتى تقسيمها إلى أقسام  بسيطة. مثلا إذا لا يوجد أي مفهوم يمثل معنى &#8220;الجلطة القلبية&#8221; فإنه يمكننا تقسيمها إلى مفاهيم بسيطة : جلطة و قلب، هذا التقسيم عملية طبيعية و أساسية في اللغة ولكنها تتطلب جهد إضافي عند التحليل من طرف المستقبل.
من خلال هذا التحليل البسيط للمشاكل يتضح  لنا أهمية النموذج لتمثيل المفاهيم المختلفة و المعارف الطبية المختلفة.</p>

<h2>الاصطلاح أو النموذج الاصطلاحي أو لائحة الصطلاحات :</h2>

<p>الاصطلاح كعلم يهتم باحصاء المفاهيم و الكلمات الخاصة بمجال خاص. علم الاصطلاح اختص تاريخيا بالجوانب التقنية  لتسهيل تبادل المعلومات و المعارف من لغة لأخرى، لتحقيق ذلك نقوم  بتوحبد المفاهيم المختلفة من خلال تحديد الكلمات التي تعين بدقة تلك  المفاهيم. من جهة أخرى تلك المفاهيم  يمكن ربطها بواسطة علاقات مختلفة و خاصة علاقات الاختصاص و الشمول، فمثلا مفهوم &#8220;الجلطة القلبية&#8221; مفهوم  أكثر دقة من &#8220;الأمراض القلبية&#8221; أو العكس الثاني أكثر شمولية من الأول، لهذا لأن الجلطة مرض من الأمراض القلبية.</p>

<p>أغلب الاصطلحات بكونها تعتمد على الكلمات لتحديد المفاهيم فهي بالتالي تحل مشكل صعوبة تبادل المعلومات كالغموض أو المترادفات، فمشكل الغموض قليل إن لم نقل منعدم.</p>

<h2>اصطلاحات مختلفة لأهداف معينة  :</h2>

<p>عدة أهداف لمعالجة المعلومات الطبية أدى لبزوغ اصطلاحات مختلفة و كثيرة في المجال الطبي : مجال البحث على المعلومة، الاحصاء، وصف الملاحظات السريرية، هذا من حيث المحتوى من حيث الشكل تختلف هذه الاصطلاحات فنجد : المكنزات(thesaurus)، التصنيفات (classification)، التصانيف (nomenclature)، مع العلم أن اعطاء تعريف كافي نستطيع من خلاله تحديد الاختلاف بين هذه الأشكال صعب و غير دقيق.</p>

<p>فمثلا في مجال البحث البيبليوغرافي اشتهر المكنز Medical Subject Heading و التي أخذت شهرتها من خلال محرك  البحث المشهور PubMed و الذي تكلمت عليه و عرفته في المقال السابق، في مجال الاحصاء يمكننا ذكر التصنيف ICD10 الذي تتبناه  منظمة  الصحة الدولية، الهدف من التصنيف هو احصاء خاصة في مجال الأوبئة و الوفيات، النوع الآخير هي التصانيف و التي اشتهرت بكثرة في المجال السريري أو الاكلينيكي بفضل التصنيف SNOMED CT الذي يحتوي على مفاهيم كثيرة  و دقيقة من شأنها احتواء هذا المجال الطبي.</p>

<h2>و العربية في ذلك :</h2>

<p>كالعادة، اختم هذا المقال من خلال التساؤل حول الترجمة في هذا المجال من البحث العلمي، الترجمات موجودة بالعربية و لكنها شبه  منعدمة، فما عادا الICD10 و التي تحصلنا على ترجمتها العربية من خلال فريق عملي، فجل الترجمات الأخرى إما غير كاملة أو لا توجد، و هذا إن دل على شيئ فإنما يدل على عدم حاجتنا أو بالأحرى استعمالنا لأنظمة كلها أعجمية لا تعتمد إلا على لغات غير عربية  و بالتالي فلا حاجة لنا لمصطلحات موحدة بالعربية فالمشكل غير مطروح، مع أن توحيد المفاهيم و ترجمة المصطلحات من شأنه على الأقل استعمال العربية في أنظمة  المعلومات الطبية و لو مع لغة  أجنبية أخرى و ذلك أضعف الايمان.
و استعمال العربية في الأنظمة  من شأنه تسهيل تبادل المعلومات بشكل سهل بين مختلف المنشآت الطبية على المستوى العربي، و هذا المشكل تعاني منه مثلا أوربا و اختلاف لغاتها و التي يجعل مهمة  تبادل المعلومات مستحيل لاختلاف اللغات المستعملة من بلد لآخر.</p>
]]></content>
  </entry>
  
  <entry>
    <title type="html"><![CDATA[محرك البحث PubMed  و التساؤل حول مكانة العربية في الطب و البحث العلمي؟]]></title>
    <link href="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2014/02/27/pubmedsearch/"/>
    <updated>2014-02-27T23:35:00+01:00</updated>
    <id>http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2014/02/27/pubmedsearch</id>
    <content type="html"><![CDATA[<p>من أهم العوائق التي تواجه  الباحث العلمي في أي مجال من المجالات هو مشكل البحث عن المنشورات أو ما نسميه الدراسة الببليوغرافية، أنا متأكد أن كل الباحثين قضو الساعات و الساعات للبحث عن منشور واحد قد يساعدهم في التقدم في حل المشكلة.</p>

<p>في الوقت الحاضر تعددت المجّلات و المُحاضرات حول أنحاء العالم و كثرت  المعلومات القيّمة و الرخيصة، المجانية و الغالية، المعقدة و السهلة و في هذا الزخم من المعلومات ظهرت قواعد بيانات و منطقيا أدوات تُسهل البحث داخل هذه القواعد، في المجال الطبي بزغ نجم القاعدة MEDLINE، حول هذه القاعدة ظهرت مشاريع كثيرة أبرزها محرك البحث <a href="http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed">PubMeD</a> و الذي سأتكلم عليه &#8220;سطحيا&#8221; من خلال هذا المقال المختصر و الذي من خلاله سأطرح مشكل أصبح يطرح نفسه  ألا و هو مكانة اللغة العربية و التمثيل الذي تحظى به بين مختلف العلوم.</p>

<!-- more -->


<h2>قاعدة البيانات MEDLINE :</h2>

<p>MEDLINE هي عبارة عن قاعدة بيانات ببليوغرافية  تنتجها المكتبة الوطنية للطب ( NLM -USA ) ، وت غطي كافة المجالات الطبية الحيوية  :
الكيمياء الحيوية ، وعلم الأحياء ، والطب السريري ، والاقتصاد ، والأخلاق ، وطب الأسنان ، والصيدلة ، والطب النفسي ، والصحة العامة ، وعلم السموم ، الطب البيطري.</p>

<p>MEDLINE من أكبر قواعد البيانات الموجودة في العالم إلا أنها لا تغطي جميع الأدبيات الطبية، &#8220;لا توجد قاعدة بيانات ليست شاملة&#8221; ، واعتمادا على هذا،فإن لم تجدو ما تبحثون عنه في MEDLINE ، فإنه سيكون من الضروري الانتقال إلى قواعد أخرى كما Aidsline و Embase ، Toxline ، الخ &#8230; وعلى أي حال عملية بحث غير ناجحة في MEDLINE لا يؤكد  على أنه لا توجد كتابات أخرى للموضوع في قواعد أخرى .</p>

<h2>محرك البحث PubMed :</h2>

<p>بعد هذا المدخل لقاعدة البيانات MEDLINE يطرح  مشكل البحث في هذه القاعدة، في الحقيقة هناك محركات كثيرة حول قاعدة البيانات MEDLINE و لعل أهمها و الأكثر استعمالا  (أكثر من  25000  عنوان تتم فهرستها على محرك البحث  )Pubmed و لعلكم سمعتم عن هذا المحرك و الأهمية التي اكتسبها عند الباحثين في مجال الطب أو كل ما يتعلق بهذا المجال، فالقاعدة و رغم احتواءها منشورات طبية إلا أن كل الباحثين في عدة مجالات يستعملونها يوميا، فكباحث مثلا في مجال الحاسوبيات و المعالجة الألية ستجد العديد من البحوث التي ستهمك و التي لها علاقة مع الطب و لكن الجانب النظري و البحثي سيهمك حتما. <br/>
إذن و كما قلته آنفا، PubMed عبارة عن محرك بحث أطلق عام 1997 الهدف منه فتح قاعدة البيانات MEDLINE  للباحثين و المختصين حتى يتسنى لهم البحث المجاني داخل القاعدة و للعلم فإن محرك البحث قام  بتطويره المركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيوية الNCBI.</p>

<p>لن أتكلم عن كيفية البحث في PubMed من خلال هذا المقال و لعلني سأتكلم عن كيفية  البحث بواسطة PubMed من خلال مقال مستقل إن شاء الله، و لكن كنت أريد التركيز على الجانب الحاسوبي المستعمل في فهرسة المنشورات في PubMeD.</p>

<p>الفهرسة عبارة عن عملية يتم من خلالها ربط المنشور مع كلمات مفتاحية تسهل البحث على المنشور من خلال محرك البحث، الخوض في الخوارزميات المستعملة للفهرسة و البحث يمكن أن يطول و البحوث في هذا المجال كثيرة و متفرعة  بشكل لن يمكنكم تصوره، المهم ما يجب تذكره و لعله يفيدكم في البحث بواسطة PubMed هو استعماله للمكنز أو إن شئتم لائحة المصطلحات الطبية <a href="https://www.nlm.nih.gov/mesh">MeSH</a> : Medical Subject Headings و التي تعتبر من أهم المكنزات الطبية و التي تحوي مصطلحات متنوعة تعبر بشكل ما عن أهم المجالات الطبية و لكن بشكل غير دقيق يتناسب مع البحث في قاعدة بيانات بيليوغرافية.
عملية الفهرسة في PubMed تربط إذن بين المنشور من MEDLINE و أكثر المصطلحات من MeSH التي تعبر  بدقة عن المنشور، لهذا فإن أول شيئ يجب تعلمه للتمكن من البحث في PubMed هو التمكن من لائحة المصطلحات MeSH حتي يمكنكم استعمال الكلمات المناسبة للبحث بطريقة  دقيقة.</p>

<h2>التساؤل حول مكانة العربية في المجال الطبي :</h2>

<p><img src="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/images/pubmed/arabic_pubmed.png" title="arabic_pubmed"/></p>

<p>المهم و في الأخير، يجب التنويه بأن البحوث التقنية كثيرة حول محرك البحث و هناك مشاريع كبرى تم إنشاءها حول PubMed و تبقى النقطة السلبية هو قلة المنشورات العربية في قاعدة البيانات (الصورة المرفقة)، و قصدي بالعربية المترجمة أو الأصلية و لعلها تعطينا نظرة عن وضعية الطب باللغة العربية و مكانة اللغة في هذا المجال الذي ساهم فيه المسلمون بشهادة الجميع في تطوره ووصوله على الأقل لأوروبا و العالم، سأسمع بالتأكيد من سيردد هذا لا يمكن، لغة الطب هي الانجليزية، الطب علم خاصم العربية منذ أحقاب، أنا أوافق هذا الكلام و لست هنا أبكي على الأطلال و لكن ما الحل؟ لماذا لا تترجم البحوث؟ الكتب؟ تدرس الطب بالانجليزية أو الفرنسية هذا شيئ لا مفر منه و لكن هل هذا مبرر لنشره إلا بهذه اللغات؟
النقاش مفتوح و  نحن أمام المفترق : نحاول و إن فشلنا؟ أو نستسلم و نتبع الرياح&#8230;ما رأيكم؟</p>
]]></content>
  </entry>
  
  <entry>
    <title type="html"><![CDATA[أشياء تجعلك أكثر انتاجا في مجال البرمجة أو  في أي مجال آخر]]></title>
    <link href="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2014/02/22/raise-productivity/"/>
    <updated>2014-02-22T22:04:00+01:00</updated>
    <id>http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2014/02/22/raise-productivity</id>
    <content type="html"><![CDATA[<p>في هذا المقال وددت تقاسم بعض النصائح التي قرأتها من هنا و هناك و التي جمعتها و أردت تلخيصها لعلها تفيدكم إن شاء الله كمبرمجين أو في أي مجال يتبع نفس النهج.</p>

<!-- more -->


<h2>لا تقرأ الايميلات و أنت عندك عمل كثير ينتظرك :</h2>

<p>من ما قرأته في كتاب &#8220;أسبوع  الساعات الأربعة&#8221; لتيم فيريس، هو الحذر ثم الحذر من شيئ اسمه البريد الالكتروني، ليس لأنه أصبح خطرا و لكن لأنه من كونه مضيع وقت بشكل لا يمكنه تصوره. و النصيحة في هذا المجال هي عدم قراءت الايميلات و أنت ينتظرك يوم  طويل من الأعمال، لهذا فإنه ينصح  بقراءة الايميلات في أوقات فراغ : قبل الغذاء مثلا أو في المساء قبل انهاء الدوام أي عندما تكون قواك العقلية في أوقاتها الضعيفة. و لا تنسى أن الايميل مهما كانت درجة أهميته فهو ليس مستعجلا أو على الأقل لا يستحق أن يأخذ منك أفضل أوقات انتاجك اليومية.</p>

<h2>تجنب الاجتماعات قدر المستطاع :</h2>

<p>لو كان هناك قاتل واحد للانتاجية في أروقة الشركات  اليوم لكانت الاجتماعات،و الأدهى و الأمر أنها قاتل جماعي و ليس فردي و لا حول و لا قوة  إلا بالله. المشكل أن الكل يعرف هذا و لكن ما في اليد حيلة و لا توجد و الله أعلم طرق أخرى لتبادل الأفكار و تحديد المهام غير الاجتماع و الثرثرة و العودة إلى نقطة  البداية ثم المشي خطوتين ثم العودة، لينتهي الاجتماع و أنت  قد غضبت على هذا و أسأت الظن بهذا و وبخك هذا و رفعت الضغظ و انزلت المستوى وهلم جر، و الحل ؟ لا يوجد و لكن هناك علاج حتى لا تكون الاجتماعات علينا بل لنا :</p>

<ul>
<li>حاولو برمجة الاجتماعات في المساء عندما تكون الطاقة تقارب الصفر</li>
<li>تفادو العشوائية و لتكن لكم خارطة أو مجموعة نقاط تتحاورون عليها من غير تغييرها أو الانحراف عنها</li>
<li>تحديد وقت بداية و خاصة وقت نهاية الاجتماع  و الزهد في مدة الاجتماع شيئ محمود، فضيق وقت الاجتماع من أهم عوامل نجاحه</li>
</ul>


<h2>تخلص من كل ما يلهيك :</h2>

<p>هذا شيئ جديد ما كان في من قبلنا، فكل الطرق اليوم  تؤدي وظيفتها في ابعادك عن جو العمل و التركيز : هاتف جوال يرن من هنا، خبر عاجل من هناك&#8230;المهم في الغالب الملهيات تنقسم لقسمين : تلك التي تأتي من أنفسنا و تلك  التي تتولد من عالمنا الخارجي.
لنبدأ بتلك التي نولدها بأنفسنا، هذا يبدو غريبا و لكن الحقيقة هي أننا يوميا نمنع أنفسنا من أن تكون الانتاجية عالية بدون ما نشعر و الأمثلة على ذلك كثيرة : منبهات البريد الالكتروني و الشبكات الاجتماعية و التي ترن كل خمس ثواني، الانتقال بين صفحات الويب كالمجانين و كأنك تحرس الأخبار من الهرب، حب البحث على الأخبار التي لا تسمن و لا تغني من جوع، كل هذه معوقات نصنعها بأنفسنا و تقلل من انتاجيتنا وتركيزنا بدون ما نشعر.
الحل في هذه الحالة هو خلق جو العمل الذي لا يمكنه أن يقلل من تركيزنا و يصرفنا عن مهامنا، و لعل أول شيء هو غلق كل ما يمكنه ابعادنا كتنبيهات البريد الاكتروني، الشبكات الاجتماعية، فتح  صفحات الويب الخاصة بالعمل لا غير فالأخبار العاجلة أغلبها تفاهات لا تعنيك في الغالب و لعلها تحبطك و تقلل من عزيمتك إذا كانت سيئة و لو أنها  كاذبة في الغالب كما عودتنا.
فيما يخص المُلهيات التي يتسبب فيها الأشخاص الآخرين فلعلها قليلة مقارنة بتلك التي نولدها بأنفسنا، فكم مرة حصل لكم أن كلمك هاتفيا مديرك بخصوص ايميل أرسله  لك يتحدث عن زيادة  الانتاجية أو ذلك  الذي يسألك عن خطأ برمجي و ما عرف حله ولو سأل جوجل لأجابه؟؟؟؟
للآسف لا توجد حلول لهذه الحالات فلا تستطيع أن تضع ورقة على مكتبك و تكتب عليها &#8220;لا للإزعاج&#8221; كما أنك لا تستطيع إغلاق هاتفك في المكتب و إلا سيظن مديرك  أنك لا تعمل أبدا، و لكن يجب التعامل ب&#8221;ديبلوماسية&#8221; كما يقولون&#8230;</p>

<h2>اعداد قائمة المهام التي تريد القيام  بها مسبقا :</h2>

<p>في الحقيقة أنا لست من  هواة التخطيط لأنه و ببساطة ينطبق على &#8220;تجري الرياح بما لا يشتهي الطيب&#8221; و هذا كل ما حاولة التخطيط خاصة ليلا، و لكن أؤمن أنه من يواظب على التخطيط مسبقا لمهمامه سيحقق تقدم سريع  في أعماله و مشاريعه و التخطيط يساعدك في حل معادلة بسيطة :&#8221;ما هي المهام التي إذا عملتها غدا فإنها ستزيد من انتاجي؟&#8221;.</p>

<h2>يجب التركيز على الأعمال المهمة أولا :</h2>

<p>مما ذكرناه  آنفا فالبريد الاكتروني و الايميلات ليست من الضروريات التي يجب علينا البدأ بها، ولكن بماذا يجب البدأ إذن؟ يجب بكل بساطة تحديد المهمة الأهم  في قائمة مهمامك، لهذا يجب البدأ بالأولويات و الانتهاء منها واحدة بعد الأخرى, لا تنسو أخذ قسط من الراحة بين كل المهام هذا من الأولويات أيضا…</p>

<h2>قانون المعالجة بالدفعات أو الbatching ليس لقواعد البينات فقط :</h2>

<p>المتعاملين مع قواعد البيانات يحبون المعالجة بالدفعات لأنها لا تستلزم سرعة  التنفيذ ويمكن ارسالها ليلا أو في الأوقات التي لا نعمل فيها على أشياء محددة. نفس الشيئ يمكن القيام  به مع المهام اليومية من خلال تجميع كل ما يستحق التجميع و معالجته  دفعة واحدة، كنت قرأت قصة للباحث الكبير في مجال الخوارزميات donald knutt و أنه كان يقرأ ايميلاته بطريقة الbatchingو شخصيا لا أستطيع فعل هذا،  لا أدري بالنسبة لكم؟؟</p>

<h2>ساعة  و ساعة :</h2>

<p>في عملكم حاولو تحديد أوقات للعمل و أوقات لعمل شيئ آخر : اللعب أو لا شيئ… على سبيل المثال حاولو العمل لمدة  45 دقيقة دون انقطاع و من تم خذو 15 دقيقة لعمل شيئ آخر غير العمل : الانترنت، الشبكات الاجتماعية، قراءة المدونات التقنية، هذه الفترات ستساعدكم في شحن التركيز و الهمة و تغيير الأفكار بكل بساطة هذا و عن تجربة تفادو قراءة الجرائد و الأخبار التي تضنك اليوم و تفرمل الأمل.</p>

<p>في الأخير اليكم روابط على متجر الأمازون لبعض الكتب لا أدري إن كانت مترجمة أم لا للعربية و  التي يمكنكم قراءتها في مجال ادارة الوقت و زيادة الانتاجية و العمل بطريقة صحيحة</p>

<p><a href="http://www.amazon.com/gp/product/0307465357/ref=as_li_qf_sp_asin_il_tl?ie=UTF8&amp;camp=1789&amp;creative=9325&amp;creativeASIN=0307465357&amp;linkCode=as2&amp;tag=java0ac-20">كتاب اسبوع الساعات الأربعة</a></p>

<p><a href="http://www.amazon.com/gp/product/0743269519/ref=as_li_qf_sp_asin_il_tl?ie=UTF8&amp;camp=1789&amp;creative=9325&amp;creativeASIN=0743269519&amp;linkCode=as2&amp;tag=java0ac-20">كتاب العادات السبع للناس الفعالين (ربما مترجم)</a></p>
]]></content>
  </entry>
  
  <entry>
    <title type="html"><![CDATA[25٪ إلى 30٪ من الويب عبارة عن محتوى مكرر]]></title>
    <link href="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2013/12/18/content-duplication/"/>
    <updated>2013-12-18T17:51:00+01:00</updated>
    <id>http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2013/12/18/content-duplication</id>
    <content type="html"><![CDATA[<p>قام matt cutts بتسجيل فيديو على يوتوب يصف من خلاله مشكل المحتوى المكرر على الإنترنت والتاثير الذي يحدثه على نتائج البحث في جوجل.</p>

<p>الفيديو يبدأ بالإجابة على سؤال لأحد المستخدمين مقتضاه :  كيف يتعامل جوجل مع المحتوى المكرر وماهي الاثار السلبية التي يسببها على نتائج البحث في جوجل ؟</p>

<!-- more -->


<p>في مقدمة إجابته يوضح مختص السبام في جوجل انه عند تحليل محتوى الإنترنت فإن 25% إلى 30% من المحتوى مكرر. وبعبارة  أخرى، المحتوى المكرر موجود في كل مكان وبكل الأساليب : إقتباس، أخذ فقرات من مدونات مختلفة &#8230;وهلم جر. من خلال ذلك يوضح matt cutts أن ليس كل ما هو محتوى مكرر عبارة عن سبام (بريد مزعج).</p>

<p>في الحقيقة جوجل لا تريد إظهار الصفحات المتشابهة للمستخدمين، و بالتالي عندما يحلل محرك البحث صفحات الويب ويكتشف التشابه بين صفحتين، فإنه يترك صفحة واحدة  و إسقاط الثانية بعيدا في نتائج البحث. أيضا ووفقا لخبير جوجل فإن هذه ليست طريقة لمعاقبة  المقالات المكررة ولكن من واجب جوجل تقديم نتائج بحث دقيقة.</p>

<div class="embed-video-container"><iframe src="http://www.youtube.com/embed/mQZY7EmjbMA "></iframe></div>



]]></content>
  </entry>
  
  <entry>
    <title type="html"><![CDATA[جيم للتعامل مع واجهة جوجل للترجمة في روبي]]></title>
    <link href="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2013/11/12/translate-api-google/"/>
    <updated>2013-11-12T20:54:00+01:00</updated>
    <id>http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2013/11/12/translate-api-google</id>
    <content type="html"><![CDATA[<p>في هذا المقال المختصر سأقدم لكم جيم Gem جميل جدا، تستطيعون من خلاله استعمال واجهة جوجل للترجمة من خلال واجهة سطر الأوامر فقط.</p>

<!-- more -->


<p>أول شيئ يجب القيام  به  هو تثبيث الجيم باستعمال الbundler أو باستعمال الطريقة المعتادة في تثبيث الجيمات كما هو موضح في الصورة :</p>

<p><img src="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/images/gemFilesImages/13.png" title="intr1"/></p>

<p>الآن ما عليكم سوى تجريب المكتبة من خلال ارسال الأوامر داخل واجهة سطر الأوامر. على سبيل المثال يمكنكم إرسال الأمر الذي يعطيكم الغات التي يمكن أن يقرأها و اللغات التي يترجم لها، كما هو موضح في الصورة :</p>

<p><img src="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/images/gemFilesImages/015.png" title="intr1"/></p>

<p>لاستعمال الجيم مباشرة  داخل واجهة سطر الأوامر، يمكنكم ارسال الأمر كالتالي :</p>

<p><code>t  + اللغة المرادة +الجملة المراد ترجمتها</code></p>

<p>الصورة التالية توضح لكم المثال و إن كانت الغة العربية ليست واضحة بواسطة واجهة الأوامر التي استعملها :</p>

<p><img src="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/images/gemFilesImages/016.png" title="intr1"/></p>

<p>لمزيد من المعلومات يمكنكم زيارة مخزن المكتبة على ال github :</p>

<p><a href="https://github.com/shvets/google-translate">https://github.com/shvets/google-translate</a></p>
]]></content>
  </entry>
  
  <entry>
    <title type="html"><![CDATA[تريدون انشاء ستارتب خاصة بكم؟ لا تتركون عملكم من الآن]]></title>
    <link href="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2013/11/11/startup-in-your-work/"/>
    <updated>2013-11-11T19:32:00+01:00</updated>
    <id>http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2013/11/11/startup-in-your-work</id>
    <content type="html"><![CDATA[<p>أنتم الآن تعملون في فريق عمل داخل شركة و عندكم مفكرة تريدون تجسيدها في شركة خاصة بكم و بطبيعة  الحال نترددون بين مغادرة عملكم أم لا؟ نصيحتي لكم، ابقو كماأنتم و لا تتركون عملكم (الآن على الأقل). إليكم  هذه الوصفة التي تساعدكم في إغتنام الفرصة لتنمية فكرتكم و أنتم في العمل.</p>

<!-- more -->


<h2>حاولو تجريب مدى الدافع و الحافز الذي بداخلكم :</h2>

<p>حاولو بقدر الإمكان تنظيم وقتكم و تخصيص فترات تستطيعون العمل فيها على مشروعكم الخاص  و حاولو قدر الإمكان احترامها، على سبيل المثال : ساعة واحدة مساء يوم الثلاثاء،   ساعة أو ساعتين مساء يوم الخميس و 4 ساعات يوم  العطل. الآن، إذا كنتم حقا متحفزين لمشروعكم ستحترمون هذه الفترات و في بعض الأحيان ستزيدون ساعات العمل. في حالة ما إذا لم تستطيعو، فاحتمال أن الدافع أو الحافز ليس في أوجه أو أنه ليست الوقت المناسب للعمل على المشروع.</p>

<h2>الإعتماد على الأشخاص الذين تعرفونهم :</h2>

<p>عند البدأ في أي مشروع شخصي فغالبا ما تكونون لوحدكم أمام فكرة تحتاج لتجسيد. في إنتظار الفريق، حاولو الإعتماد على من تعرفونهم من حولكم خاصة أولئك الذين تتعاملون معهم في مجال العمل سواء داخل الفريق أو خارجه ممن تتعاملون معهم في مشاريع مع الشركة التي تعملون لها.</p>

<h2>تثبيث الفكرة :</h2>

<p>حاولو بقر الإمكان تحديد المستخدمين الذين بامكانهم الاهتمام بمشروعكم و حاولو تخصيص بعض الوقت للذهاب لهم و محاورتهم حول ما ينتظرونه و ما لايريدونه.</p>

<h2>تطوير المنتوج :</h2>

<p>تخصيص بعض الوقت لتطوير البرنامج الذين تعملون  عليه : تصميم قاعدة  البيانات مثلا، تخيل الواجهة، تصميم هيكل المشروع بواسطة لغتكم المفضلة.</p>

<h2>المستخدم الأول ؟؟</h2>

<p>الأفضل أنه إذا استطعتم أن تجلبو أول المستخدمين لمشروعكم فهذا سيساعدكم بلا شك في تسريع تطوير المشروع و جعله معروفا بين المستخدمين.</p>

<p>و في الآخير&#8230;لا تنسو الراتب الشهري من عملكم ؟؟؟</p>
]]></content>
  </entry>
  
  <entry>
    <title type="html"><![CDATA[فتح الملفات بروبي]]></title>
    <link href="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2013/11/11/ruby-file-reading/"/>
    <updated>2013-11-11T01:07:00+01:00</updated>
    <id>http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2013/11/11/ruby-file-reading</id>
    <content type="html"><![CDATA[<p>كيف أفتح الملف داخل البرنامج و كيف يمكنني قراءته، سؤال طرحه كل واحد منا في جوجل أو على المنتديات المختصة، كيف لا و قراءة الملفات من أهم المهام التي نستعملها يوميا سواء في البرمجة أو خاصة في مجال البحث العلمي.</p>

<!-- more -->


<p>في هذا المقال سوف أعطيكم طريقة بسيطة من دون تعقيدات و تفصيلات حول طريقة فتح ،قراءة و كتابة الملفات.</p>

<h2>قراءة ملف كامل :</h2>

<p><img src="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/images/filereadingruby/1.png" title="intr1"/></p>

<h2>الكتابة في ملف :</h2>

<p><img src="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/images/filereadingruby/2.png" title="intr1"/></p>

<p>الكودين  السابقين يغطيان قرابة %80 من احتياجات المبرمج لانجاز سكريبت سريع.</p>

<h2>فيمايلي بعض الأمثلة حول قراءة الملف سطرا بسطر:</h2>

<p><img src="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/images/filereadingruby/3.png" title="intr1"/></p>

<h2>كتابة الملف المفتوح سطرا بسطر داخل جدول :</h2>

<p><img src="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/images/filereadingruby/4.png" title="intr1"/></p>

<h2>كتابة شيئ في نهاية الملف :</h2>

<p><img src="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/images/filereadingruby/5.png" title="intr1"/></p>
]]></content>
  </entry>
  
  <entry>
    <title type="html"><![CDATA[تهيئة gedit من أجل روبي أون رايلز]]></title>
    <link href="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2013/11/09/gedit-configuration/"/>
    <updated>2013-11-09T23:07:00+01:00</updated>
    <id>http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2013/11/09/gedit-configuration</id>
    <content type="html"><![CDATA[<p>أنا لست محب للمحررات التي معظمها ثقيلة نوعا ما و إن كانت فعالة مثل Eclipse أو RubyMine، لهذا فإنني أُُُفضل  محررا بسيط مثل gedit على الubuntu  مع استعمال حوسبة تساعد في تهيئة المحرر.</p>

<!-- more -->


<p>لو تستعملون  textmate فسنحاول أن نحول الgedit لشبيه هذا المحرر حتى نكون فعالين. لهذا و حتى نُحسن من المحرر gedit سنتعمل مجموعة من الحوسبة.</p>

<p>في البداية سنضيف مخزن PPA يحتوي على حوسبات رايلز. داخل الterminal, يمكنكم ارسال الأمر التالي :</p>

<p><img src="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/images/geditConfig/intr1.png" title="intr1"/></p>

<p>بعدها نقوم  بتثبيث حزمة المكونات الإضافية داخل أبونتو و تلك المتعلقة برايلز من خلال المخزن الذي أضفناه من خلال الأمر التالي كما هو موضح  في الصورة :</p>

<p><img src="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/images/geditConfig/intr2.png" title="intr2"/></p>

<p>انتهينا، الآن يمكننا فتح  gedit و الذهاب إلى الPreferences و من ثم الأيقونة greffons للحصول على الأدوات المتعددة التي تم تثبيثها كما هو موضح في الصورة :</p>

<p><img src="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/images/geditConfig/pref002.png" title="pref2"/></p>

<p>أو الأيقونة  : Polices &amp; Couleurs لتبديل الألوان و التي تسمح باختيار التيمات التي تريدونها، على سبيل المثال : تيمات الموقع railscast للذين يعرفونه كما هو موضح في الصورة :</p>

<p><img src="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/images/geditConfig/pref003.png" title="pref3"/></p>
]]></content>
  </entry>
  
  <entry>
    <title type="html"><![CDATA[هل أنت تعمل من أجل...لاشيئ؟؟]]></title>
    <link href="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2013/09/18/travailler-pour-rien/"/>
    <updated>2013-09-18T00:23:00+02:00</updated>
    <id>http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2013/09/18/travailler-pour-rien</id>
    <content type="html"><![CDATA[<p>من السهل جدا الغرق في عمل و بذل الجهد فيه لاتمام ما نظن أنه  يجب القيام  به و لكن من الصعب فتح  البصيرة و التفكير و النظر في الثغرات و التساؤل &#8220;من أجل ماذا أقوم بهذا العمل؟&#8221;، اليكم  بعض الأسئلة التي يجب طرحها حتى تتيقنو أنكم لا تعملون من أجل لا شيئ.</p>

<!-- more -->


<h2>لماذا تقومون بهذا العمل أساسا؟</h2>

<p>هل تفاجأتم يوما أنكم تعملون على أشياء لا تعرفون أصلا لماذا تعملون عليها؟ إلا لأن أناسا فوقكم طلبو منكم القيام بعمل و نفدتموه و فقط. هذه الوضعية  ليست نادرة، لهذا يجب عليكم مرار التساؤل حول هدف العمل الذي تعملونه؟ نتيجته؟ من المستفيد؟ما هو الدافع الذي دفعكم لهذا؟ الإجابة على هذه الأسئلة سوف تساعدكم على فهم بشكل سليم طبيعة العمل الذي تقومون به.</p>

<h2>ما هو المشكل الذي أنتم بصدد حله؟</h2>

<p>اين يتواجد المشكل؟ هل المستخدمون لديهم صعوبة في الفهم؟ هل أنتم كمطورين للمنتوج تجدون بغض الصعوبات؟ هل توجد أمور غير واضحة  بما فيه الكفاية؟   هل واجهتم شيئا كان مستحيلا قبل هذا و أصبح ممكنا؟ هذه الأسئلة سوف تبين لكم أنه في بعض الأحيان أنتم بصدد حل مشاكل خيالية،  ما عليكم القيام  به في هذه الحالة هو التوقف فورا و تقييم الاهمية الحقيقة لعملكم.</p>

<h2>هل ما تقومون به نافع و مفيد؟</h2>

<p>هل ما تقومون به ينفع حقا أو أنتم تعملون و فقط؟ نخلط كثيرا بين الحماس و الافادة. في بعض الأحيان، لا بأس بقليل من التسلية حتى ننتج شيئا جميل و لكن عاجلا أم آجلا سنطرح على أنفسنا السؤال الذي كان يجب طرحه و هو &#8220;هل ما نقوم  به ينفع و مفيد؟&#8221;، الشيئ الجميل ينفذ و يفنى عكس الشيئ المفيد.</p>

<h2>أعطو لمنتوجاتكم  قيمة  أكثر</h2>

<p>إضافة أي شيئ  لمنتوجكم أمر سهل و  لكن إضافة الشيئ الذي سيزيد من قيمته عكس ذلك. هل ما تعملون عليه يعطي قيمة  أكثر لمنتوجاتكم؟ هل قيمته ستزيد عند مستخدميكم؟ في بعض الأحيان محاولة زيادة قيمة  المنتوج تعطي انطباعا عكسيا قد يؤدي إلى هلاك المنتوج و ضياعه. كثرة الملح في الطعام تفقد الأكل لذته، لهذا فالقيمة لسيت زيادة لزيادة و لكن القيمة هي قضية اتزان يجب العمل على تحديدها.</p>

<h2>هل يوجد حل سهل و بسيط؟</h2>

<p>عندما تعملون على شيئ ابحثو دائما على الحل البسيط و السهل، تذكرو دائما أن كل المشاكل يمكن حلها بطريقة بسيطة و سهلة جدا و لكن المشكل في تفكيرنا الذي يخيل لنا أن الحل و لا بد أن يكون معقدا.</p>

<h2>ماذا يمكنكم القيام به أثناء العمل؟</h2>

<p>ماذا يمكنكم القيام به إذا لم تكونو تعملو على ما أنتم تعملون عليه الآن؟ السؤال و إن يبدو بسيطا و لكنه مهم و مهم جدا، خاصة  بالنسبة للفرق الصغيرة و التي لها امكانات محدودة و التي يجب عليها تحديد اولويات أكثر من غيرها. إذا كنتم تعملون على المشكل &#8220;أ&#8221; هل بامكانكم حل المشكل &#8220;ب&#8221; و &#8220;ج&#8221; بعد شهرين؟ أو بالعكس هل من الأحسن العمل على المشكلتين &#8220;ب&#8221; و &#8220;ج&#8221; و ترك المشكل &#8220;أ&#8221; بدون حل أو حله لاحقا. إذا انغمستم في عمل ما لمدة  طويلة فانكم و لابد أنكم ستتجاهلون أعمالا أخرى خلال هذه المرحلة.</p>

<h2>هل هذا العمل يستحق الجهد الذي تبذلونه</h2>

<p>هل ما تقومون به يستحق فعلا العناء؟هل هذا الاجتماع يستحق أن يقطع الفريق عمله لمدة ساعة كاملة؟ هل يستحق هذا العمل السهر ليلا؟ هل هذا التقرير الذي أصدره منافسكم يستحق كل هذا القلق؟ اطرحو على أنفسكم و على الآخرين هذا النوع  من الأسئلة  دائما و تكرارا، لا داعي لتغيير عادات العمل من أجل أشياء لا تستحق العناء أصلا. لا تضييعو الجهد و المال و الوقت الذي أنتم بحاجة اليه في اشياء لا تستحق حتى الالتفات اليها.</p>

<p>للأمانة :</p>

<p>هذا المقال مقتطف من الكتاب rework و الذي يركز  على كيفية العمل و التفكير من أجل زيادة الانتاج خاصة في الشركات الصغيرة، الناشئة أو بكل بساطة الأعمال الشخصية.</p>
]]></content>
  </entry>
  
  <entry>
    <title type="html"><![CDATA[ال10 أشياء التي لا نتعلمها في المدرسة حسب بيل غاتس]]></title>
    <link href="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2013/08/30/bill-gates-10conseils/"/>
    <updated>2013-08-30T13:44:00+02:00</updated>
    <id>http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2013/08/30/bill-gates-10conseils</id>
    <content type="html"><![CDATA[<p>قام بيل غاتس مؤخرا بإلقاء خطاب في مدرسة ثانوية بخصوص 10 أشياء لا نتعلمها في المدرسة و التي من الضروري تعلمها و بسرعة. يمكنكم عدم  الموافقة على هذه النصائح و لكن ما هو مؤكد أن بيل غاتس قد طبقها على نفسه و تعلمها و ساعدته في حياته الحافلة :</p>

<!-- more -->


<h2>النصيحة الأولى :</h2>

<p>الحياة ليست عادلة و هذا شيئ يجب عليكم التعود عليه</p>

<h2>النصيحة الثانية :</h2>

<p>العالم لا يهتم كثيرا بما تحبونه و تريدونه، العالم ينتظر منكم أن تقدمو شيئ قبل أن يهنئكم.</p>

<h2>النصيحة الثالثة :</h2>

<p>لن تربحو 60000 دولار فور تخرجكم من المدرسة أو الجامعة، ان تكونو مدراء تركبون سيارات بسواق و GSM داخل السيارة. يجب استحقاق النجاح قبل الاستمتاع به.</p>

<h2>النصيحة الرابعة :</h2>

<p>لو تظنون أن استاذكم قاسي معكم فانتظرو رؤية مدير عملكم.</p>

<h2>النصيحة الخامسة :</h2>

<p>العمل في مطعم ليس عيبا، اجدادكم كان يطلقون عليه تسمية مختلفة : فرصة لا تعوض.</p>

<h2>النصيحة السادسة :</h2>

<p>عندما تخطؤن فهذا ليس بسبب الآخرين و لكن يجب التوقف على التدمر و التعلم من الأخطاء</p>

<h2>النصيحة السابعة :</h2>

<p>قبل ولادتكم حياة أباكم كانت أجمل بكثير من ما هي عليه و هذا ل:
- ما كا نو يدفعون أموال لأجلكم
- ما كانو يغسلون ثيابا سوى ثيابهم
- و استماعهم يوميا لمدحكم أنفسكم</p>

<p>لهذا و قبل حماية الغابات الاستوائية من الأخطار المختلفة، حاولو البدأ بتنظيف غرفكم و كل ما بوسعكم عمله في مساعدتهم في حياتهم اليومية.</p>

<h2>النصيحة الثامنة:</h2>

<p>في بعض المدارس، تم الغاء نظام &#8220;رابح-خاسر&#8221; فهناك مدارس ألغت تماما نظام الامتحانات حتى تعطي حظ كبير للتلاميذ، هذا النظام لن تعطيه  لكم الحياة.</p>

<h2>النصيحة التاسعة :</h2>

<p>الحياة  ليست مقسمة لفصول مثل العام الدراسي، و العطلة الصيفية ليس لها معنى في الحياة اليومية، أي عند بدأ العمل لا تنتظرو عطلة أو راحة فالمسؤولية لا تتماشى مع العطل.</p>

<h2>النصيحة العاشرة :</h2>

<p>التلفزيون لا يمثل الحياة الحقيقة أبدا. في الحياة الحقيقية الناس يتركون المقاهي للعمل ليس العكس…</p>

<p>إذا أعجبتكم هذه النصائح و تعتقدون أنها مفيدة انشروها</p>
]]></content>
  </entry>
  
  <entry>
    <title type="html"><![CDATA[ما هو التأثير الذي يحدثه  المبرمج  الجديد لحظة وصوله للفريق ؟]]></title>
    <link href="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2013/08/28/impact-developpeur-equipe/"/>
    <updated>2013-08-28T00:55:00+02:00</updated>
    <id>http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2013/08/28/impact-developpeur-equipe</id>
    <content type="html"><![CDATA[<p>في العالم الحافل بالبرمجة، أضحى التوظيف و أمسى جزءا لا يتجزأ من مشاغل الشركة الكثيرة، و بما أن الشركات في مجال الحاسوب لا تخلو أو لا تكاد تخلو من  المنتجات الجديدة  فإن التوظيف لا بد أن يتبع هذا التطور و التحديث من خلال توظيف كفاءات بامكانها ملئ الفراغات و إعطاء تصور واقعي لتلك الابتكارات و التخيلات التي زرعت في أذهان أصحاب القرار في الشركة.</p>

<!-- more -->


<p>للآسف هناك عدد محدود للمبرمجين في وقت مُعين ذوي الخبرة في أي مجال من مجالات البرمجة و بأي لغة كانت. و هذا يتطلب بذل جهد كبير للبحث و التنقيب على المبرمج المطابق لمواصفات العمل و الطلب من خلال الإكثار من المقابلات و التي تأخذ وقت كبير لوحدها فقط.</p>

<p>و الخطأ الذي نراه في أغلب الشركات أن البحث على المبرمج يأخذ وقت كبير لدرجة أن العثور على المبرمج ُينسي الشركة العمل على تطبيق خطة دمج المبرمج  داخل الفريق و التي لا تقل أهمية عن البحث عن المبرمج. هذه الخطة مهمة جدا لأنها سوف تحدد إما سلبا أو إيجابا مدى فعالية المبرمج داخل الفريق.
 فيما يلي بعض الملاحظات حول أهمية بناء خطة شاملة داخل الشركة لدمج المبرمج بصورة فعالة داخل الفريق لزيادة الانتاج و الفعالية للمبرمج و الفريق و الشركة:</p>

<ul>
<li>من دون تأطيرفعال و من دون هيكلة ، المبرمجون المبتدؤن سيفقدون من فعاليتهم و تُصرف قواهم و مجهوداتهم و خاصة موهبتهم في أشياء قد لا تفيد الجميع.</li>
<li><p>بغض النظر عن عن الكفاءة، المبرمج الجديد يخلق ما نسميه &#8220;الدين التقني&#8221; لأنهم سيتعاملون مع برامج  و طرق جديدة عليهم مما يستلزم بدل مجهود لمراقبة وتتبع ما يبرمجونه حتى لا يكون الفرق شاسع بين الأصلي و الجديد سواء في قلب الكود أو في نتيجته.</p></li>
<li><p>يجب تحديد أهداف معقولة حول ما ننتظره من مبرمج جديد داخل الفريق، لهذا فطلب شيئ صعب من الوافدين الجدد قد يدفع بهم لتعطيل العمل و تعطيل سرعة الفريق لفترات طويلة نظرا لصعوبة المهمة في البداية.</p></li>
<li><p>يجب تحديد فترة &#8220;السماح&#8221; يتم من خلالها تحديد أهداف معقولة للجدد، في هذه الفترة مثلا لن يكون المبرمج الجديد مطالبا بالعمل على البيانات الانتاجية و فيها يعتبر أي تقدم في البرمجة عبارة عن عمل خارج ما هو مطلوب فعلا.</p></li>
<li><p>بغض النظر عن كفاءات المبرمج و التي تم توظيفه من خلالها فلا يجب الاعتقاد بأن المبرمج له كل الكفاءات و التكوين الكافي للقيام بالعمل المطلوب. هنا تأتي مرحلة الحوار مع المبرمج لملئ الفراغات الناقصة في التكوين و في المهارات.</p></li>
<li><p>يجب إعطاء أهمية كبيرة  للمبرمجين الجدد فلربما  عندهم أفكار خاطئة حول البرمجة خاصة تلك التي تكون موجهة لأهداف انتاجية حول نطاق واسع و تستعمل بيانات كبيرة.</p></li>
<li><p>لا يجب نسيان الأمور التي تساعد في فعالية الفريق باستمراركالتكوين،العمل الجماعي و العمل على ما أهم و تحديد الأهداف بدقة. والتي يجب تطبيقها و عدم الابتعاد عنها و تذكرها عندما يتجدد الفريق يمجيئ مبرمجين جدد أو ذهاب بعضهم من الفريق.</p></li>
<li><p>عدم الخوف من الاستماع لانتقادات أعضاء الفريق و ملاحظاتهم حول التطور الملاحظ على المبرمجين الجدد. هذه الملاحظات يجب أن تكون أكثر حول سلوك المبرمج الجديد و درجة اندماجه أكثر من انتقاد كفاءاته والتي و إن كانت ناقصة من جهة فلعلها تكون كبيرة من جهة أخرى و بالتالي تقدم فائدة كبيرة كانت ناقصة للفريق.</p></li>
</ul>

]]></content>
  </entry>
  
  <entry>
    <title type="html"><![CDATA[كيف تحفز نفسك يوميا]]></title>
    <link href="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2013/08/25/booster-motivation/"/>
    <updated>2013-08-25T00:04:00+02:00</updated>
    <id>http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2013/08/25/booster-motivation</id>
    <content type="html"><![CDATA[<p>لا يوجد أجمل و أريح من أن تكون متحفز للعمل داخل مشروع تحبه و تكون متحفزا له، ولكن و بطبيعة الإنسان  فإن هناك مرات يفتر خلالها الشغف و ينقص الحافز، لهذا السبب أردت عرض بعض الوصفات التي يمكنكم اتباعها حتى تستطيعون اعطاء دفع و لو مؤقت للحافز حتى يعود الشغف و الحب للعمل.</p>

<!-- more -->


<h2>غير ولو الشيئ الصغير:</h2>

<p>تريدون العمل على مشروعكم و لكن الحافز غير موجود. افتحو البرنامج و حاولو تحسين و لو سطر في الكود، هذه العملية ستفتح لكم الشهية للعمل على تحسين سطور أخرى و إعادة الحافز للعمل.</p>

<h2>تحدي الساعة:</h2>

<p>هذ النوع  من التحدي يمكن أن يحول عمل بسيط إلى تحدي جميل. مثال ذلك، إذا كان لكم بعض النتائج و الوثائق التي تعرضونها على المحاسبة شهريا، هذا العمل الممل يمكنكم تحويله إلى تحدي من خلال ايجاد كل الشهر أفضل طريقة لتقليل الوقت: فهذا الشهر 4 ساعات الشهر المقبل 3 ساعات و هلم جر.</p>

<h2>تعيين أوقات عمل محددة:</h2>

<p>في بعض الأحيان ليس هناك حافز لا للعمل و لا للتحدي، في هذه الحالة حاولو تخصيص ولو ساعة واحدة ولا تستغنو عن العمل فيها لأي سبب من الأسباب، فلربما ساعة عمل واحدة في النهار هي أفضل شيئ يمكن أن تقومو به، و في أغلب الأحيان ستجدون أنفسكم تعملون اكثر من تلك الساعة و ربما يعود الحافز.</p>

<h2>كتابة لائحة أهداف:</h2>

<p>اكتبو لائحة أهداف سواء أهداف بعيدة أو قريبة. فائدة اللائحة يجعل عملكم أكثر محدودا لأن العائق وراء أي مبرمج أو عامل بصفة عامة هو الخوف من جبل الأعمال التي تنتظره و التي يراها و كأنها لن تنتهي أبدا.</p>

<h2>المساعدة و تقديم يد العون:</h2>

<p>تقديم  يد المساعدة من الأمور التي تساعد في تجديد الحافز و تغيير الأجواء ذهنيا و الخروج من قوقعة العمل الشخصي إلى عمل و تحدي آخر من دون الخروج كاملا من المشروع.</p>

<p>هذه النصائح ما هي إلاعينة من نصائح كثيرة و عادات مختلفة و متنوعة يمكن أن يتبعها أي موظف بصفة عامة و مبرمج أو تقني بصفة خاصة. هذا و في الآخير أتمنى أن تشاروكني من خلال هذا المقال بأفضل العادات التي تتبعونها حتى ترفعو درجة الحافز و الشغف للعمل و الانتاج.</p>
]]></content>
  </entry>
  
  <entry>
    <title type="html"><![CDATA[ما هو المعنى الحقيقي لستارتب؟]]></title>
    <link href="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2013/08/19/startup-definition/"/>
    <updated>2013-08-19T08:12:00+02:00</updated>
    <id>http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2013/08/19/startup-definition</id>
    <content type="html"><![CDATA[<p>في خلال الايام الاخيرة  ومن خلال اهتمامي المتزايد بانشاء و كيفية تمويل مشاريع  البرمجة لفتت انتباهي كلمة  &#8220;ستارتب&#8221; و التي من خلال بعض الشروحات الموجودة في النت و جدت انها تعني بشكل كبير &#8220;شركة أو مؤسسة ناشئة و مبدعة في مجال التكنولوجيات الجديدة&#8221; و لكن هل هذا حقا هو التعريف الأصح لهذه الكلمة ؟</p>

<!-- more -->


<p>في الحقية التعريف في حد ذاته يثير تساؤلات كثيرة و يُعطي احساس بأن هناك شيئ لا يتوازى مع أهداف و طموحات من يسعون وراء انشاء ستارتب.</p>

<p>عندما نُقرر انشاء ستارتب، فإننا نُقرر القيام بتحليل لسوق غير موجود. إذن من البداية الأمور ليست سهلة. و إذا أخذنا التعريف الذي ذكرته  سابقا فباعتبار الستارتب &#8220;ناشئة&#8221; و &#8220;مبدعة&#8221; فهذا يُعطي احساس أن الخبرة ليست موجودة، و من هنا تبدأ مشاكل منشأ الستارتب :
كيف نثق في فريق ناشئ يُريد الدخول إلى سوق غير موجود بفكرة لم تكن موجودة من قبل؟ و إليكم نبذة مختصرة عن قصة إنشاء ستارتب :
الإجابة على الأسئلة و تبرير وجود الستارتب&#8230;وفقط.</p>

<p>فإذا كان من الصعب إنشاء الستارتب لهذه الدرجة  فلماذا القيام به؟؟؟
إذن لعلها إرادة لتغيير الواقع  اليومي؟؟ فماهي حياته  اليومية إذن؟</p>

<p>الستارتبر يأكل السندويشات بينما يذهب أصدقاءه للمطاعم، ينظم اجتماعات بعد صلاة  الجمعة بينما يذهب أصدقاءه للقيلولة أو التفسح، يؤجل عطله من أجل اجتماع هنا أو هناك و بكل تأكيد لا يفوت ثانية إلا و قد ألقى نظرة على الايميل.</p>

<p>إذن فإنشاء الستارتب ليست عمل و إنما طريقة عيش&#8230;</p>

<p>إنشاء ستارتب هو الذهاب بعيدا وراء الأرقام التي وصلت إليها أية دراسة سوق أو إحصائية، إنشاء الساترتب هو الايمان التام أن الفكرة ستنجح برغم الأرقام و الإحصائيات. الستارتب هي المراهنة على المستقبل و الايمان بأن المجتمع الذي نعيش فيه سيتقبل كل ماهو جديد من أفكار و مشاريع قد تغير من نمط المعيشة إلى الأفضل. إنشاء الستارتب هو تخطي حدود الصعوبات و الأزمات لتحويل المشكلة إلى فرصة.</p>

<p>إنشاء الستارتب هو تقديم الأحلام  و توحيد الأفكار،هو تفضيل عالم و مجتمع يكافئ الإبداع و أين العمل له قيمته و أين المال وسيلة و ليست عقدة، هو ارتكاب أخطاء و التفكير و طرح  الأسئلة يوميا، هو الإبتعاد عن الرؤية لبعد و لكن تقريبها و العيش لغد قبل بعد غد.</p>

<p>الستارتب هي قصة فريق تجمعهم فكرة و مشروع بالإضافة لقيم و اهتمامات تصب في بحر واحد.
ستيف جوبز قال : الابداع هو وضعٌ اخترناه لأن  لأننا نعشق فكرة معينة. الستارتب هي تلك الوضع الذي اخترناه.</p>
]]></content>
  </entry>
  
  <entry>
    <title type="html"><![CDATA[أخطاء ترتكبها كرائد للمشروع  تُحبط الموظفين و تعجل برحليهم من مشروعك]]></title>
    <link href="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2013/08/14/erreurs-employes/"/>
    <updated>2013-08-14T00:54:00+02:00</updated>
    <id>http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2013/08/14/erreurs-employes</id>
    <content type="html"><![CDATA[<p>ذهاب موظف كفء يمكن أن تكون له نتائج  لا تحمد عقباها لأي مشروع أو لأي شركة. خاصة إذا كان الموظف هو العمود الفقري لمشروع حيوي للشركة يمكن أن يشكل ذهابه  ضربة قاضية. في أي مجال و في مجال الحاسوب خاصة، يسعى قائد المشروع بالإضافة للبحث عن الموظف الكفء يسعى للحفاظ على بقاءهم بتحفيزهم معنويا و ماليا، في هذا المقال سأعرض في نقاط أهم الأخطاء التي يجب تفاديها للحفاظ على الموظفين خاصة الكفء منهم :</p>

<!-- more -->


<h2>تقييد حماسة و شغف الموظفين :</h2>

<p> الشركات الذكية هي التي توازي بين شغف الموظفين  و أهداف الشركة. من الناحية الإنسانية من الصعب جدا إبعاد الإنسان عن ما يريده و يحبه، لهذا فإذا كان هناك قلة اهتمام لشغف أي موظف، فهذه رسالة غير مياشرة تدعو فيها الموظف للمغادرة.</p>

<h2>احتقار القدرات و الذكاء :</h2>

<p>الانسان الذكي بطبيعته يكره العيش في جو يبعث على الملل، لهذا فإذا قلة التحفيزات و التحديات ستشجع فتأكد هذه الفئة للمغادرة لا محالة و سيبحثون عن من يعطيهم تحديات يومية و لا يحتقر ذكاءهم.</p>

<h2>عدم تحفيز قدراتهم الإبداعية :</h2>

<p>الموظف  الممتاز يحب الابداع  والاتقان في كل شيئ. الرائد الكفء لا يحبس قدرات موظفيه بل بالعكس يحررها، و لكن حذاري عندما نتكلم هنا عن تحرير القدرات ليس في اغراق الموظف في كل ما هو غير مهم و لكن اشراكه و تحميله مهام خارجة عن ما هو مطلوب منه، ما هي الفائدة من امتلاك  حصان لا يتحرك  بعيدا عن مربطه.</p>

<h2>لم تهتم بتطوير قدراتهم و معارفهم :</h2>

<p>الريادة  ليست محطة وصول نهائية و لكن طريق لا تنتهي من التطور الذاتي و الشخصي. لا يهم إن كان الموظف ذكيا أو ماهرا ولكن تذكرو أنه يوجد دائما متسع كبير لتطوير و تنمية الذات، و لهذا لا يجب رسم  حدود حول قدرات الشخص للتطور داخل الشركة.</p>

<h2>لا تسمع إليهم لأنك أنت المدير أو الذي يتخذ القرارات :</h2>

<p>الموظف الجيد يمتلك أفكار و ملاحظات جيدة هذه كلنا يعرفها و لكن يجب السماع لهم حتى تستفيد أنت و الشركة من هذه الأفكار و إلا فتذكرو أن هناك  من سيستمع  إليهم و يأخذ بأفكارهم, ولهذا من خصائص الريادي الناجح هو حسن الاستماع لموظفيه و من يعمل معه و الأمثلة كثيرة  حول ذلك.</p>

<h2>التعامل مع الموظفين كموظفين و فقط :</h2>

<p>الموظف يأتي للعمل من أجل المال و الراتب، هذه حقيقة يتفق معها الجميع، و لكن من قلة الحكمة  أن نعتقد أن الموظف عندما يخرج  من بيته يأتي للعمل  للبحث عن الراتب فقط.  ولهذا أكدت الدراسات أن الراتب ليس العامل الوحيد الذي يبحث عنه الموظف عند استلامه الوظيفة أو لبقاءه  فيها. فعدم  الاهتمام بالناحية الانسانية و العاطفية خطأ يجب تفاديه بقدر المستطاع.</p>

<h2>تتجاهل مشاريعهم الخاصة أو لا تعطيهم الوقت الكافي لها :</h2>

<p>المُسير أو الريادي الكفأ لا يسرق عمل موظفيه على أساس أنها منه، فكل مُسير لا يعطي قيمة لأعمال موظفيه لا يستحق القيادة و مع طول الوقت لن يتماسك مشروعه  ولن يدوم.</p>
]]></content>
  </entry>
  
  <entry>
    <title type="html"><![CDATA[هل أنت فعلا قادر على انشاء مشروع خاصة بك ؟ ]]></title>
    <link href="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2013/08/12/questions-entreprneur/"/>
    <updated>2013-08-12T08:25:00+02:00</updated>
    <id>http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2013/08/12/questions-entreprneur</id>
    <content type="html"><![CDATA[<p>من خلال قراءتي لبعض المقالات حول مهنة انشاء شركة أو مشروع بصفة عامة وجدت أنه فيه بعض الأسئلة التي يجب على كل من يريد الخوض في  مثل هذه المغامرة أن يطرحها على نفسه حتى لا يخرج عن الطريق و إن كنت أرى أن الخطأ و لا بد منه للتعلم&#8230;</p>

<!-- more -->


<h2>هل أنت مرتاح لفكرة المجازفة ؟</h2>

<p>مهنة ريادة الأعمال تستلزم بطبيعتها العيش في المجهول. هل أنت ممن يفر من العيش في المجهول؟ إذا كان الجواب بنعم إذن إنشاء عمل أو مشروع ربما لن تكون أفضل الحلول لك. بالعكس إذا كنت ممن يحبون القشعريرية التي تولدها المجازفة إذن توكل على الله.</p>

<h2>هل عندك ميل للاستقلالية ؟</h2>

<p>رائد الأعمال في أي مجال كان يجب أن يتحمل على عاتقه أخذ القرارات يوميا منها الصعبة و منها غير ذلك. فإذا كنتم ممن يؤمنون بقدراتهم و لا يخافون الرفض، فهذا عامل ايجابي سيساعدكم في خوض التجربة.</p>

<h2>هل تجيد مهارة و فن الإقناع ؟</h2>

<p>تذكر دائما أنه  يمكنك أن تبتكر أفضل فكرة  في العالم و لكن إذا كنت لا تستطيع إقناع الزبائن أو من تريده أن يتعامل معك مستقبلا، فإن مهنة الريادة  ستكون قمة صعب المنال. و بالعكس إذا كنت من الذين يحبون التكلم أمام الملأ و ممن يفتحون نقاشات بسهولة مع أناس لا تعرفهم مع اتقان فن النقاش و الجدال و الإقناع، فأنت مهيأ بنسبة كبيرة لهذه المهنة.</p>

<h2>هل تجيد التفاوض؟</h2>

<p>إذا كان هذا أول مشروع  ستقوم  به فإنه ستضطر للتفاوض على أي شيئ : العقود، ثمن المعدات، رواتب العمال، مساهمات المستثمرين. لهذا فإن كفاءات عالية في التفاوض ستساعدك في توفير مال كثير أنت بحاجة  إليه لتنمية مشروعك.</p>

<h2>هل أنت مبدع ؟</h2>

<p>سؤال كبير و عام  ولكنه مهم. هل أنت ممن لديه فكرة كل ما هو قاعد في السيارة أو يتفرج  على التلفاز؟ هل أنت ممن لديه أفكار جديدة تساعده في التخلص من مشاكل يمكنها أن تلم  به في أي وقت من الأوقات؟ تذكر دائما أن الريادي الناجح يستطيع أن يستفيد من النجاحات أو من الأخطاء و ينتج منها أفكار جديدة يمكنها تنمية مشروعه أو على الأقل حل مشاكل كثيرة  يمكن تفاديها.</p>

<h2>هل تحظى بمساعدة الأقارب و هل لديك شبكة مهنية جيدة؟</h2>

<p>من المهم للريادي أن يحظى بثقة و تشجيعات الأقارب. قبل البدأ في أي مشروع تأكد من قوة الشبكة حولك من الأقارب حتى الأصدقاء، فأنت لا تدري القوة  التي يمكن أن تتلقاها من خلال تشجيعات أقاربك و أصدقاءك و المساعدة التي يمكن أن يقدموها لك، ولعله لا يوجدأفضل من الاستفادة من تجارب الأقارب و الاصدقاءو استغلال خبرتهم و نصائحهم لصالح مشروعك.</p>

<p>أتمنى أن ينال المقال إعجابكم و أن تلقى هذه الأسئلة أجوبة عندكم، هذا و المجال مفتوح لمناقشة الموضوع و طرح  الأسئلة التي نسيتها أو لم أركز عليها و التي تعتقدون أنها مهمة و أساسية.</p>
]]></content>
  </entry>
  
  <entry>
    <title type="html"><![CDATA[تطبيق عملي لقياس سرعةالكود بروبي]]></title>
    <link href="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2013/08/02/benchmarking-profiling-ruby-example/"/>
    <updated>2013-08-02T19:56:00+02:00</updated>
    <id>http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2013/08/02/benchmarking-profiling-ruby-example</id>
    <content type="html"><![CDATA[<p>في هذا المقال و كتطبيق وتتمة للمقال السابق سنقوم بدراسة بسيطة نقوم من خلالهابمقارنة أسرع خوارزمية لحساب متتالية fibonacci المعروفة.</p>

<p>في المثال سنستعمل طريقتين لحساب المتتالية و نقوم  بمقارنة الأسرع بينهما من خلال تطبيق ما شرحناه في المقال السابق حول الbenchmarking.</p>

<!-- more -->


<p>متتالية فيبوناتشي أو أعداد فيبوناتشي في الرياضيات هي الأرقام التي تكون في المتتالية التالية:</p>

<p>0,1,1,2,3,5,8,13,21&#8230;</p>

<p>و التي تحسب يالطريقة  التالية :</p>

<p>Fn=Fn-1 + Fn-2</p>

<p>مع القيم الناتجة منها : F0=1 و F1=1</p>

<p>في المثال سنقوم بعرض طريقتين :  الأولى باستعمال المقارنة العادية  و الثانية باستعمال include كما هو موضح  في الصورة.
<img src="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/images/rubyBenchmark/fibonacci_algorithm.png" title="fibonacci_algorithm"/></p>

<p>لمقارنة و لقياس السرعة  سنقوم باستعمال المقياس benchmark الذي شرحناه سابقا كما هو موضح  في الصورة :</p>

<p><img src="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/images/rubyBenchmark/benchmark_fibonacci.png" title="benchmark_fibonacci"/></p>

<p>للقياس سنقوم  بتغيير n من خلال أخذ ثلاث قيم مختلفة : 15, 25, 35. النتيجة موضحة في الصورة :</p>

<p><img src="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/images/rubyBenchmark/benchmark_fibonacci_result.png" title="benchmark_fibonacci_result"/></p>

<p>النتيجة توضح أن وبعد ما يكون n أكبر من 25 نلاحظ تباين في سرعة تنفيذ المتتالية بين الطريقتين بحيث أن الطريقة التي تستعمل الinclude تأخد أكبر وقت من الطريقة التي تستعمل طريقة المقارنة البديهية.</p>

<p>أتمنى بهذا التطبيق و المقال السابق أنها تكونت لديكم فكرة أكثر وضوحا حول استعمال الbenchmarking بروبي.</p>
]]></content>
  </entry>
  
  <entry>
    <title type="html"><![CDATA[قياس و اختبار سرعة الكود بروبي]]></title>
    <link href="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2013/08/02/benchmarking-profiling-ruby/"/>
    <updated>2013-08-02T12:45:00+02:00</updated>
    <id>http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/blog/2013/08/02/benchmarking-profiling-ruby</id>
    <content type="html"><![CDATA[<p>في البرمجة بعد تصحيح كل الأخطاء و التأكد من عمل الكود من الطبيعي أن نفكر بعدها أن الكود جاهز للعمل؛ و لكن عمليا الكود و في كثير من الأحيان يشتغل ببطأ أو يكون أقل فعالة من ما هو منتظر. و رغم التطور الملحوظ من جانب السرعة مع تطور النسخ المختلفة لروبي منذ ال1.8 إلى ال2.0 حاليا إلا اننا سنحتاج لأدوات تسمح لنا بقياس و اختبار سرعة و فعالية الكود كليا أو في بعض أجزاءه.</p>

<!-- more -->


<p>الbenchmark  أو اختبار السرعة يمثل الخطوات المتبعة التي تجعل من الكود أو التطبيق يقوم بعملية أو وظيفة معينة و من خلالها نقوم بقياس سرعة تنفيذ هذه العملية. يمكنكم بعدها و من خلال حساب هذا الوقت تحسين أداء الكود أو البرنامج الخاص بكم و تقليله إلى أبعد حد ممكن.</p>

<h2>الطريقة البديهية </h2>

<p>للقيام بعملية القياس، ruby يحوي مكتبة تسمى benchmark. هذه المكتبة تتوفر على وظائف عديدة يمكنها قياس سرعة التنفيد للكود كليا. على سبيل المثال :</p>

<p><img src="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/images/rubyBenchmark/rubyBenchmark1.png" title="benchmark1"/></p>

<p><img src="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/images/rubyBenchmark/rubyBenchmarkResult1.png" title="benchmarkresult1"/></p>

<p>الخانات و من اليسار تعبر بالترتيب عن :</p>

<ul>
<li>الوقت cpu للمستخدم</li>
<li>الوقت cpu للنظام</li>
<li>الوقت cpu الكلي</li>
<li>الوقت الفعلي (الذي يهمنا كثيرا)</li>
</ul>


<p>و بما أن الوظيفة measure بامكانها التعامل مع كتل أو مجموعات منفصلة داخل نفس الكود، فإنه بإمكاننا كتابة قياسات بشكل أحسن و أدق مثل ما هو موضح في الكود التالي :</p>

<p><img src="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/images/rubyBenchmark/rubyBenchmark2.png" title="rubyBenchmark2"/></p>

<p>في هذا المثال قمنا بقياس كتلتين مختلفتين داخل نفس الكود، و النتيجة قياسان لكل كتلة كما هو موضح في الصورة:</p>

<p><img src="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/images/rubyBenchmark/benchmarkRubyResult2.png" title="benchmarkRubyResult2"/></p>

<p>النتيجة و إن أردنا تحليلها توضح اختلاف صغير بين الوظيفتين : for  و times و إن كانت النتيجة توضح أن for تستهلك وقتcpu مستخدم أكثر من times.</p>

<h2>الProfilng لاكثر دقة في القياس :</h2>

<p>إذا كان الbenchmarking يقوم بقياس الوقت الكلي لتنفيذ أمر ما و مقارنته مع نسخ أخرى للكود، فإن الprofiling هو العملية التي ستعطينا المعلومة التالية : &#8220;وقت تنفيذ لكل كود داخل الكود الاجمالي&#8221; ، على سببل المثال إذا فرضنا أن في داخل الكود هناك سطر يشوش في أداء البرنامج، باستعمال  الprofiling يمكنكم تحديد و مباشرة المشكل الذي يسبب بطأ البرنامج.</p>

<p>ruby يحوي على خاصية الprofiling، ما علينا سوى إضافة :</p>

<figure class='code'><div class="highlight"><table><tr><td class="gutter"><pre class="line-numbers"><span class='line-number'>1</span>
</pre></td><td class='code'><pre><code class=''><span class='line'>require "profile"</span></code></pre></td></tr></table></div></figure>


<p>في بداية الكود و انتهى الأمر.</p>

<p>لنأخذ مثال كامل :
<img src="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/images/rubyBenchmark/rubyProfiling1.png" title="profiling1"/></p>

<p>النتيجة موضحة في الصورة المرفقة، معلومات كثيرة تمت كتابتها و لكن قراءتها جد سهلة.</p>

<p><img src="http://tayeb83.github.com/dtmdeblog/images/rubyBenchmark/rubyProfilingResult1.png" title="profilingresult"/></p>

<p>الخانة الأولى من اليسار تعبر عن نسبة الوقت المستغرق للوظيفة التي توجد على أقصى اليمين، في المثال الprofiler  أخبرنا بأن 100% من الاجمالي لوقت التنفيذ تم استهلاكه من الوظيفة times في الinteger كلاس. الخانة الثانية تمثل الوقت المستغرق بالثواني.
الخانة calls تحدد عدد المرات التي ارسلت للوظيفة. في هذه الحالة الوظيفة times تم ارسالها مرتين.
خلاصة القول، أنه يمكنكم استعمال نتيجة الprofiler لتحديد نقطة الضعف في الكود و تحسينها.</p>

<p>تقبل الله الصيام  والقيام&#8230;</p>
]]></content>
  </entry>
  
</feed>
